كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 22)

١٤٤٠٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنِ الْحَجَّاجِ الصَّوَّافِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، إِنْ شَاءَ اللهُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ، وَلَا تُعْمِرُوهَا، فَإِنَّهُ مَنْ (١) أَعْمَرَ شَيْئًا (٢) ، فَهُوَ لَمن أُعْمِرَهُ حَيَاتَهُ (٣) وَمَوْتَهُ " (٤)
---------------
= وأخرجه مسلم (٢٩١٣) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/٣٣٠-٣٣١ من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد، والحاكم ٤/٤٥٤ من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، كلاهما عن الجريري، به.
وسيأتي المرفوع من الحديث برقم (١٤٥٦٧) من طريق داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد وجابر. وسلف هذا الحديث مكرراَ في مسند أبي سعيد برقم (١١٣٣٩) .
وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٥٦٥) .
قوله: "القفيز" مكيال.
وكذلك "المُدْي" بوزن قُفْل.
قوله: "وأبي العلاء" هو يزيد بن عبد الله بن الشخير.
وانظر شرح الحديث في "شرح صحيح مسلم" للنووي ١٨/٢٠-٢١.
(١) في (ظ ٤) : فمن أعمر.
(٢) في (م) و (س) و (ق) : شيئاَ حياته، بزيادة "حياته".
(٣) كانت العبارة في (م) : فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ، وفي النسخ الخطية: فهو له عمره حياته وموته. والمثبت من مصادر التخريج، إذْ لا يستقيم المعنى إلا بهذا.
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تَدْرُس-، فمن رجال مسلم، وقد صرح أبو الزبير بسماعه من جابر عند النسائي. حجاج الصواف: هو ابن أبي عثمان الكندي مولاهم.=

الصفحة 299