كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 22)

١٤٤١٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَسْأَلُ عَنْ رُكُوبِ الْهَدْيِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " ارْكَبْهَا بِالْمَعْرُوفِ إِذَا أُلْجِئْتَ إِلَيْهَا، حَتَّى تَجِدَ ظَهْرًا " (١)
---------------
= من طريق زيد بن أبي أنيسة، والطحاوي أيضاَ من طريق عبد الرحمن بن عبد الله، كلاهما عن عطاء، به.
وسيأتي الحديث بنحوه من طريق محمد بن بكر وحجاج عن ابن جريج، به. برقم (١٥٠٤٢) .
وانظر (١٤٣١٩) .
وانظر أحاديث نسخ عدم الادخار فوق ثلاث عند حديث ابن عمر السالف برقم (٤٥٥٨) .
قوله: "إلا ثلاثَ مِنىَ" قال السندي: بالإضافة، أي: ثلاث ليال يكون الناس فيها بمنى.
"قلت لعطاء: حتى جئنا المدينة؟ " يعني: قلتُ لعطاء: هل قال: جئنا المدينة؟ قال: لا. والقائل: هو ابن جريج.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير- وهو محمد بن مسلم بن تدرس-، فمن رجال مسلم.
وأخرجه أبو داود (١٧٦١) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١٣٢٤) (٣٧٥) ، والنسائي ٥/١٧٧، وابن الجارود (٤٢٩) ، وابن خزيمة (٢٦٦٣) ، والبيهقي ٥/٢٣٦، والبغوي (١٩٥٦) من طريق يحيى بن سعيد، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف- الجزء الذي نشره العمروي" ص٤١١، وأبو يعلى (١٨١٥) و (٢٢٠٤) ، وأبو عوانة في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٣/٤٤٧، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٦٢، وابن حبان (٤٠١٥) و (٤٠١٧) من طرق عن ابن جريج، به.=

الصفحة 305