كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 22)

١٤٤١٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: " لَمْ يَطُفِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا أَصْحَابُهُ (١) بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا طَوَافَهُ الْأَوَّلَ " (٢)
---------------
= وأخرجه مسلم (١٣٢٤) (٣٧٦) ، وأبو عوانة في الحج كما في "الإتحاف" ٣/٥١٨، والبيهقي ٥/٢٣٦ من طريق معقل بن عبيد الله، عن أبي الزبير، به.
وسيأتي الحديث بالأرقام (١٤٤٧٣) و (١٤٤٨٧) و (١٤٧٥٧) .
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٣٥٠) ، وذُكِرت شواهده هناك.
قوله: "اركبها" قال السندي: أي: البدنة "بالمعروف "، أي: بقدر الحاجة، وهذا يدلُّ بظاهره أن المحتاج له الركوبُ قدرَ الحاجة إلى أن يجد مركبا آخر، فلا يركب غير المحتاج، ولا أزيد من الحاجة.
(١) في (م) : وأصحابه.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه أبو داود (١٨٩٥) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١٢١٥) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/٢٤٤، وفي "الكبرى" كما في "التحفة" ٢/٣١٨، وابن الجارود (٤٥٩) ، وأبو يعلى (٢٠١٢) ، وأبو عوانة في الحج كما في "الإتحاف" ٣/٤٦٦، والطحاوي في "شرح المعاني" ٢/٢٠٤، وابن حبان (٣٨١٩) و (٣٩١٤) ، والبيهقي ٥/١٠٦ من طرق عن ابن جريج، به.
وأخرجه ابن ماجه (٢٩٧٣) من طريق أشعث بن سوار، والترمذي (٩٤٧) ، والطحاوي ٢/٢٠٤ من طريق الحجاج بن أرطاة، كلاهما عن أبي الزبير، به.
وأخرجه النسائي ٥/٢٢٦ من طريق طاووس، والدارقطني ٢/٢٦١ من طريق محمد بن علي الباقر، كلاهما عن جابر.
وقد سلف ضمن حديث أبي الزبير الطويل برقم (١٤١١٦) .
وانظر مذاهب أهل العلم في السعي بين الصفا والمروة للمتمتع والقارن ما علقناه على حديث ابن عمر السالف برقم (٥٣٥٠) .

الصفحة 306