كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 22)

إِلَى مِنًى، فَأَهِلُّوا "، فَأَهْلَلْنَا مِنَ الْبَطْحَاءِ (١)
١٤٤١٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ: سَمِعَ جَابِرًا، يَقُولُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْمِي عَلَى رَاحِلَتِهِ يَوْمَ النَّحْرِ، يَقُولُ: " لِتَأْخُذُوا مَنَاسِكَكُمْ، فَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي (٢) لَا أَحُجَّ بَعْدَ حَجَّتِي هَذِهِ " (٣)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. يحيى: هو ابن سعيد القَطَّان، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تَدْرُس المكي.
وأخرجه مسلم (١٢١٤) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الشافعي ١/٢٩٤، والطحاوي ٢/١٩٢، وأبو عوانة في الحج كما في "الإتحاف" ٣/٤٤٩-٤٥٠، والبيهقي ٥/٣١ من طرق عن ابن جريج، به.
وسيأتي الحديث برقم (١٥٠٣٩) . وسيأتي إهلالهم من البطحاء من حديث أبي سفيان برقم (١٤٩٢٣) .
وانظر (١٤١١٦) وفيه: أن إهلالهم بالحج كان يوم التروية.
والبطحاء: هي بطحاء مكة، وتعرف الآن باسم الأبطح، وهو من جهة الصفا، وليست الصفا داخلة فيه.
(٢) في (م) و (س) و (ق) : لعلي أن لا أحج.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه أبو داود (١٩٧٠) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي ٥/٢٧٠ من طريق يحيى بن سعيد، به.
وأخرجه مسلم (١٢٩٧) (٣١٠) ، وابن خزيمة (٢٨٧٧) ، والبيهقي ٥/١٣٠، والبغوي (١٩٤٦) من طريق عيسى بن يونس، والبيهقي ٥/١٣٠ من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، كلاهما عن ابن جريج، به، ورواية أبي عاصم مختصرة: رأيت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرمي الجمار على راحلته.=

الصفحة 312