كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 22)

١٤٤٢١ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عِيدٍ، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ (١)
---------------
وأخرجه الدارمي (١٦١٠) ، ومسلم (٨٨٥) (٤) ، والفريابي في "أحكام العيدين، و (٩٨) و (٩٩) ، وأبو يعلى (٢٠٣٣) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/٣٢٤، والبيهقي ٣/٣٠٠ من طرق عن عبد الملك بن أبي سليمان، به. وانظر (١٤١٦٣) .
وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "فإِن أَكثركن"، أي: أكثر جنس النساء، وليس المراد أكثر الحاضرات. قاله السندي.
وقوله: "من سَفِلَة النساء" بفتح السين وكسر الفاء، وبعض العرب يخفِّف، فيقول: من سِفْلة، فينقل كسرة الفاء إلى السين، أي: من النازلات رُتْبةً، لا من عِلْيتهن وخِيارهن حسباً ونسباً، ووقع في رواية مسلم وابن خزيمة: "من سِطَة النساء"، ولضبط هذا الحرف والكلام عليه انظر "مشارق الأنوار" ٢/٢١٤، و"شرح النووي" ٦/١٧٥.
وقوله: "سفعاء الخدين"، قال ابن الأثير في "النهاية" ٢/٣٧٤: السُّفْعَة: نوع من السواد ليس بالكثير، وقيل: هو سواد مع لون آخر.
وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وتكفُرْنَ العشير"، أي: تنكرْنَ إحسان الزوج. قاله السندي.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الملك- وهو ابن أبي سليمان العَرْزَمي الكوفي-، فمن رجال مسلم.
إسحاق بن يوسف: هو المخزومي الواسطي المعروف بالأزرق، وعطاء: هو ابن أبي رباح.
وأخرجه أبو عوانة في العيدين كما في "إتحاف المهرة" ٣/٢٤٣، والبيهقي ٣/٢٩٦ من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، بهذا الإسناد.
وانظر ما قبله.

الصفحة 314