أَنَّهُ: سَمِعَ جَابِرًا، يَقُولُ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَى الْجَمْرَةَ بِحَصَى الْخَذْفِ " (١)
١٤٤٣٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا سَلِيمُ بْنُ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مِينَاءَ، سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى تُشَقِّحَ "، قُلْتُ: مَتَى (٢) تُشَقِّحُ؟ قَالَ: " تَحْمَارُّ، أَوْ تَصْفَارُّ، وَيُؤْكَلُ مِنْهَا " (٣)
١٤٤٣٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: اسْتَأْذَنْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: "
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو مكرر (١٤٣٦٠) .
(٢) كذا في (م) والأصول. وفي مصادر التخريج: ما تشقح؟
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٢١٩٦) ، وأبو داود (٣٣٧٠) ، والبيهقي ٥/٣٠١ من طريق يحيى، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٧٨١) ، ومن طريقه الطحاوي ٤/٢٣ عن سَلِيم بن حيان، به.
وأخرجه مسلم ص١١٧٥ (٨٣) ، وابن حبان (٤٩٩٢) ، والبيهقي ٥/٣٠١ من طريق زيد بن أنيسة، عن أبي الوليد المكي، عن جابر. وأبو الوليد المكي، قيل: هو سعيد بن ميناء، وقيل غيره.
وسيأتي برقم (١٤٨٨٤) عن بهز بن أسد، عن سليم بن حيان.
وانظر ما سلف برقم (١٤٣٥٠) .
قوله: "تُشقح"، قال السندي: على بناء الفاعل من الإشقاح أو التشقيح.