١٤٤٦١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ (١) بْنِ مِقْسَمٍ، أَنَّهُ: سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَاتَّقُوا الشُّحَّ، فَإِنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، حَمَلَهُمْ عَلَى أَنْ سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ، وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُمْ " (٢)
---------------
= به.
وسيأتي برقم (١٤٦٨٤) من طريق ابن لهيعة، عن أبي الزبير بنحوه.
وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٤٩٧) ، وذُكِرت شواهده هناك.
قوله: "لعله من القرون" قال السندي: يدل على أنه قاله اجتهاداً وظناً، وقد جاء ما يدل على عدم بقاء الممسوخ. اهـ. انظر حديث ابن مسعود السالف في مسنده برقم (٣٧٠٠) .
(١) تحرف في (م) إلى: عبد الله.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير داود بن قيس- وهو أبو سليمان الفرَّاء-، فمن رجال مسلم.
وأخرجه عبد بن حميد (١١٤٣) ، وأبو عوانة في البر والصلة كما في "الإتحاف" ٣/٢٣٥ عن عبد الملك بن عمرو، والبخاري في "الأدب المفرد" (٤٨٣) من طريق عبد الله بن المبارك، وبرقم (٤٨٨) ، ومسلم (٢٥٧٨) ، والبيهقي في "الشعب" (١٠٨٣٢) ، والبغوي (٤١٦١) من طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي، ثلاثتهم عن داود بن قيس، بهذا الإسناد.
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٥٦٩) .
قوله: "اتقوا الشحَّ" قال السندي: هو أشد البخل، وقيل: البخل مع الحِرْص، وقيل: البخل في أفراد الأمور وآحادها، والشحُّ عام، وقيل: البخل في مال، والشح في مال ومعروف.