١٤٤٦٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ اعْتَرَفَ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، حَتَّى شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَبِكَ جُنُونٌ؟ "، قَالَ: لَا، قَالَ: " أَحْصَنْتَ "، قَالَ: نَعَمْ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُجِمَ بِالْمُصَلَّى، فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ الْحِجَارَةُ فَرَّ، فَأُدْرِكَ، فَرُجِمَ حَتَّى مَاتَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرًا، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ (١)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف.
وهو في "مصنف" عبد الرزاق (١٣٣٣٧) ، ومن طريقه أخرجه البخاري (٦٨٢٠) ، ومسلم (١٦٩١) (١٦) ، وأبو داود (٤٤٣٠) ، والترمذي (١٤٢٩) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/٦٢، وفي " الكبرى" (٧١٧٦) ، وابن الجارود (٨١٣) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (٤٣١) ، وأبو عوانة في الحدود كما في "الإتحاف" ٣/٦٠٣، وابن حبان (٣٠٩٤) ، والدارقطني ٣/١٢٧-١٢٨، والبيهقي ٨/٢١٨- ووقع في رواية البخاري عن محمود بن غيلان: وصَلَّى عليه، قال البيهقي ٨/٢١٨: وهو خطأ. وانظر ما قاله الحافظ على هذه الرواية في "الفتح" ١٢/١٣٠.
وأخرجه الطيالسي (١٦٩٠) من طريق صالح بن أبي الأخضر، وعبد الرزاق (١٣٣٣٦) ، والدارمي (٢٣١٥) ، ومسلم (١٦٩١) (١٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٧١٧٥) ، وأبو عوانة، والبيهقي ٨/٢٢٥ من طريق ابن جريج، والبخاري (٥٢٧٠) و (٦٨١٤) ، ومسلم (١٦٩١) (١٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٧١٧٤) ، والطحاوي ٣/١٤٣، وأبو عوانة في الحدود، وابن حبان (٤٤٤٠) ، والبيهقي ٨/٢٢٥ من طريق يونس بن يزيد الأيلي، ثلاثتهم عن الزهري، بهذا الإسناد. ورواية الطيالسي مختصرة بلفظ: ردَّ ماعزاً أربعاً.=