كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 23)

١٥١٦٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ شِنْظِيرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خَمِّرُوا الْآنِيَةَ، وَأَوْكُوا الْأَسْقِيَةَ، وَأَجِيفُوا الْبَابَ، وَأَطْفِئُوا الْمَصَابِيحَ عِنْدَ الرُّقَادِ، فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ رُبَّمَا اجْتَرَّتِ الْفَتِيلَةَ، فَأَحْرَقَتِ الْبَيْتَ، وَأَكْفِتُوا صِبْيَانَكُمْ عِنْدَ الْمَسَاءِ، فَإِنَّ لِلْجِنِّ انْتِشَارًا، وَخَطْفَةً " (١)
---------------
وأخرجه عبد بن حميد (١٠٠٧) ، ومسلم (٥٤٠) (٣٨) ، وأبو عوانة ٢/١٤٠، والمزي في ترجمة كثير بن شنظير من "تهذيبه" ٢٤/١٢٥ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وليس في حديثهم جميعا: "يا رسول الله، سلمت عليك، فلم ترد علي"، وقالوا في حديثهم جميعا غير أبي عوانة: "إنه
لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كنت أصلي".
وانظر (١٤٧٨٣) .
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه.
وأخرجه أبو يعلى (٢١٣٠) عن إسحاق بن عيسى، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٣٣١٦) و (٦٢٩٥) ، وأبو داود (٣٧٣٣) ، والترمذي (٢٨٥٧) ، وأبو عوانة ٥/٣٣٤، والبيهقي في "الشعب" (٦٠٦٢) ، والبغوي (٣٠٥٩) من طرق عن حماد بن زيد، به. وبعضهم يختصره.
وانظر (١٤٤٣٤) و (١٤٨٩٨) .
قوله: "أوكوا" من الوكاء، وهو ما يسدُ به فم القربة.
" أجيفوا"، أي: أغلقوا.
"اكفتوا" بهمزة وصل وكسر الفاء ويجوز ضمها، بعدها مثناة، أي: ضموهم إليكم، والمعنى: امنعوهم من الحركة في ذلك الوقت.
"خطفة" بفتح الخاء المعجمة والطاء المهملة والفاء، ويجوز في الطاء الكسر والتسكين، وهو استلاب الشيء وأخذه بسرعة.

الصفحة 357

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text