كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 24)

حَدِيثُ سُوَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ
١٥٦٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُقْبَةُ بْنُ سُوَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ،
---------------
= عمر، بهذا الإسناد. وقال الذهبي في "التلخيص": رافع مجهول.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/١٣١-١٣٢، والطبراني في "الكبير" (١٢٢٩) من طريق أبي عاصم، عن عبد الحميد، عن عيسى بن علي، عن رافع، به. وزاد الطبراني: تضيء أعناق الإبل ببصرى.
وأورده الهيثمي في "المجمع" ٨/١٢، وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح غير رافع، وهو ثقة!
وفي الباب عن عاصم بن عدي عند الحاكم ٤/٤٤٣ وصححه، وتعقبه الذهبي بقوله: منكر. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٨/١٢، وقال: رواه الطبراني، وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، وهو ضعيف.
قلنا: وفي "الصحيحين" في خروج النار من حديث أبي هريرة عند البخاري (٧١١٨) ومسلم (٢٩٠٢) (٤٢) ، ولفظه "لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى".
قال السندي: قوله "من حِبس سيل"، ضبط بكسر حاء وسكون باء، وفتح سين وياء، والأظهر بفتح سين، فسكون ياء. في "النهاية": الحبس، بالكسر: خشب أو حجارة تُبْنى في وجه الماء ليجتمع، فيشرب منه القوم، ويسقوا إبلهم. وقيل: هو فلوق في الحَرَّة، تجمع ماء، لو وردت عليه أمة لوسعتهم،
ويقال للمصنعة التي يجمع فيها الماء حبس أيضاً. وحبس سيل: اسم موضع بحرة بني سليم، بينها وبين السَّوارقيَّة مسيرة يوم، وقيل: إن حبس سيل- بضم حاء وكسر باء- هو موضع بمكة. قوله: "سير بطيئة الإبل" بإضافة السير إلى ما بعده، وإضافة البطيئة إلى ما بعده.

الصفحة 426

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text