كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 25)

عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ سَاجِدٌ، فَرَجَعْتُ فِي سُجُودِي، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ، قَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ سَجَدْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِكَ، هَذِهِ سَجْدَةً قَدْ أَطَلْتَهَا، فَظَنَنَّا أَنَّهُ (١) قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ، أَوْ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْكَ، قَالَ: " فَكُلُّ (٢) ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعَجِّلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ " (٣)
---------------
(١) في (ظ ١٢) و (ص) ، وهامش (س) : أنك.
(٢) في (ق) وهامش (س) : كل.
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى النسائي. يزيد: هو ابن هارون، ومحمد بن أبي يعقوب نُسِبَ إلى جده وهو محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب التميمي البصري.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٠٠-١٠١، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٩٣٤) ، والنسائي في "المجتبى" ٢/٢٢٩- ٢٣٠، وفي "الكبرى" (٧٢٧) ، والحاكم ٣/٦٢٦-٦٢٧ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧١٠٧) ، والحاكم ٣/١٦٥-١٦٦ من طريقين عن جرير بن حازم، به، وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
وسيكرر ٦/٤٦٧ سنداً ومتناً.
قال السندي: قوله: قد حدث أمر: كناية عن الموت والمرض.
قوله: "فكل ذلك لم يكن": أي ما وقع شيء مما قلتم.
قوله: "ارتحلني": اتخذني راحلة بالركوب على ظهري.
قوله: "أن أعجله": من التعجيل أو الإعجال.

الصفحة 420