كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 29)

عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْهَدْيِ يَعْطَبُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " انْحَرْ، وَاصْبُغْ نَعْلَهُ فِي دَمِهِ، وَاضْرِبْ بِهِ عَلَى صَفْحَتِهِ - أَوْ قَالَ: عَلَى جَنْبِهِ (١) - وَلَا تَأْكُلَنَّ مِنْهُ شَيْئًا، أَنْتَ وَلَا أَهْلُ رُفْقَتِكَ " (٢)
١٧٦٦٨ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَمْرٍو الثُّمَالِيِّ، قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعِي هَدْيًا وَقَالَ: "
---------------
(١) في (م) : على جنبه.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، شريك- وهو ابن عبد الله النخعي-، وليث- وهو ابن أبي سليم-، وشهر بن حوشب ثلاثتهم ضعفاء.
وحسين بن محمد: هو المروذي.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٨٨) من طريق محمد بن سنان، عن شريك النخعي، بهذا الإسناد. ولفظه: "إنْ عطب منها شيء فانحره، ثم اصبغ نعله في دمه، واضربه على صفحته، وخل بين الناس وبينه".
وسيتكرر برقم (١٨٠٨٤) . وسيأتي عن أسود بن عامر عن شريك برقم (١٧٦٦٨) و (١٨٠٨٥) .
وسلف برقم (١٦٦٠٩) من طريق ليث، عن شهر، عن الأنصاري- وهو عمرو بن خارجة-.
وفي الباب عن ذؤيب عند مسلم (١٣٢٦) ، وسيأتي في "المسند" برقم (١٧٩٧٤) ، وسنذكر شواهده هناك.
قوله: "يعطب"، أي: يقارب الهلاك.
"نعله"، أي: النعل المربوط به حين التقليد.
"ولا أهل رفقتك"، أي: أهل جماعتك، فإنه إذا جوز لهم الأكل يستعجلون إلى الذبح بأدنى سبب طمعاً في الأكل بخلاف ما إذا لم يجز لهم.

الصفحة 216

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text