كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 30)

حَدِيثُ سَلَمَةَ بْنِ نُعَيْمٍ (١)
١٨٢٨٤ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُعَيْمٍ، قَالَ: وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ " (٢)
---------------
(١) سَلَمَة بن نُعيم، ضبط بالتصغير، أجشعي، نزل الكوفة، له ولأبيه صحبة، وحديثه المذكور في المسند واضح، وله حديث رواه أبو داود في قصة رسولي مسيلمة. قال البغوي: لا أعلم له غيره.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن صحابيَّه لم يرو له سوى أبي داود. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن التميمي النحوي، ومنصور: هو ابن المعتمر.
وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/٤٣٤ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٩٩٩) من طريق الحسن بن موسى الأشيب، عن شيبان، به.
وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" ١/٢٧٥ من طريق ورقاء، والطبراني في "الكبير" (٦٣٤٧) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/٤٦ من طريق إبراهيم بن طهمان، كلاهما عن منصور، به.
وسيرد برقم ٥/٢٨٥.
وفي الباب عن عبد الله بن عَمرو سلف برقم (٦٥٨٦) وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.

الصفحة 217

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text