كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 30)

١٨٣٦٤ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنِي سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ أَوِ الصُّفُوفِ الْأُولَى " (١)
---------------
= ١١/٢٢٠ و١٤/١٥٢ مختصراً، والبخاري (٢٦٥٠) ، ومسلم (١٦٢٣) (١٤) ، والنسائي ٦/٢٦٠، وفي "الكبرى" (٦٥٠٨) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٠٧٩) ، وابن حبان (٥١٠٣) ، والبيهقي في "السنن" ٦/١٧٦ من طرف، عن أبي حيان، به. وفي بعض هذه الطرق: فالتوى [أي: مطل] ، بها سنة، ثم بدا له موهبتها لي.
وأخرجه عبد الرزاق (١٦٤٩٤) ، ومسلم (١٦٢٣) (١٦) مختصراً، وابن حبان (٥١٠٢) ، والدارقطني في "السنن" ٣/٤٢ مختصراً، من طرق، عن الشعبي، به.
وصرح في رواية ابن حبان (٥١٠٢) أن أباه أعطاه غلاماً.
وأخرجه ابن حبان (٥١٠٧) من طريق أبي حريز، عن الشعبي أن النعمان قال: إن والدي بشير بن سعد أتى رسول الله فقال: يا رسول الله، إن عمرة بنت رواحة نفست بغلام، وإني سميته نعمان، وإنها أبت أن تربِّيه، وحتى جعلت له حديقة لي، أفضل مالي هو، ... وذكر الحديث.
وأبو حريز- وهو عبد الله بن الحسين الأزدي- خالف في نوع العطية وزمنها- وهو إلى الضعف أقرب- والروايات المتقدمة نصت على أن العطية كانت غلاماً، وأنها حصلت والنعمان بن بشير غلام، وانظر كلام الحافظ في "الفتح" ٥/٢١٢-٢١٣ في التوفيق بين الروايات.
وقد سلف الحديث من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن النعمان برقم (١٨٣٥٤) وذكرنا اختلاف ألفاظه هناك.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن.

الصفحة 315