كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 30)

١٨٤٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، (١) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، أَوْ غَيْرِهِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِالْعَبَّاسِ قَدْ أَسَرَهُ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَيْسَ هَذَا أَسَرَنِي، أَسَرَنِي رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَنْزِعُ مِنْ هَيْئَتِهِ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلرَّجُلِ: " لَقَدْ آزَرَكَ اللهُ بِمَلَكٍ كَرِيمٍ " (٢)
١٨٥٠٠ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يُحِبُّ الْأَنْصَارَ إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَلَا يُبْغِضُهُمْ إِلَّا مُنَافِقٌ. مَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ اللهُ " قَالَ شُعْبَةُ: قُلْتُ لِعَدِيٍّ: " أَنْتَ سَمِعْتَهُ
---------------
(١) وقع في (م) : حدثنا بهز حدثنا شعبة حدثنا أبو أحمد، وهو خطأ.
(٢) إسناده ضعيف، تفرد به أبو أحمد -وهو الزبيري- عن سفيان - وهو الثوري- وهو كثير الخطأ عنه، فيما ذكر الإمام أحمد، ومن خطئه فيه نسبة رؤية الملك إلى العباس- ولم يك آنئذ مسلماً- وقد جاء في حديث ابن عباس السالف برقم (٣٣١٠) - وهو حديث حسن- أن الذي رآه إنما هو أبو اليَسَر كعب بن عمرو، وهو الذي أسر العباس. ثم إن أبا إسحاق- وهو السبيعي- لم
يجزم بروايته عن البراء، فقال: أو غيره.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٧/١٣٣ من طريق أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد. وقال: غريب من حديث الثوري، تفرد به الزبيري.
وأورده الهيثمي في "المجمع" ٦/٨٥ ونسبه لأحمد، وقال: رجاله رجال الصحيح.
وقد سلف مطولاً من حديث ابن عباس برقم (٣٣١٠) .

الصفحة 459