١٨٥٠١ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ حَامِلًا الْحَسَنَ فَقَالَ: " إِنِّي أُحِبُّهُ، فَأَحِبَّهُ " (١)
---------------
= وعن سعد بن عبادة مرفوعاً بلفظ: "إن هذا الحي من الأنصار محنة، حبُّهم إيمان، وبُغْضُهم نفاق"، سيرد ٥/٢٨٥ و٦/٧.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العمي، وشعبة هو ابن الحجاج.
وأخرجه الطيالسي (٧٣٢) - ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" ٢/٣٥- وابن أبي شيبة ١٢/١٠١، والبخاري (٣٧٤٩) ، وفي "الأدب المفرد" (٨٦) ، ومسلم (٢٤٢٢) (٥٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٨١٦٣) ، وأبو عوانة- كما في "تحفة الأشراف" ٢/٤٩٣، وابن حبان (٦٩٦٢) ، والطبراني في "الكبير" (٢٥٨٢) ، وأبو بكر القطيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" لأحمد (١٣٨٨) و (١٣٩٨) و (١٣٩٩) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" ١٠/٢٣٣، والبغوي في، شرح السنة" (٣٩٣٢) من طرق، عن شعبة، به.
واللفظ عندهم: "اللهم إني أحبُّه فأحبَّه"، غير الطيالسي- وأبي نعيم من طريقه- فلفظه عندهما "من أحبني فليحبه".
وأخرجه الترمذي (٣٧٨٢) ، والطبراني في "الكبير" (٢٥٨٣) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٠٢٣) - ومن طريقه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٢) - والخطيب في "تاريخ بغداد" ١٢/٩ من طريق فضيل بن مرزوق، والطبراني في "الكبير" (٢٥٨٤) ، وفي "الأوسط" (١٩٩٣) من طريق شريك، عن أشعث بن سوار، كلاهما عن عدي بن ثابت، به. ووقع في رواية
فضيل بن مرزوق عند غير الترمذي زيادة: "وأَحِبَّ من يحبُّه" وجاء عند الترمذي: أن النبي صلي الله عليه وسلم أبصر حسناً وحسيناً، فقال: "اللهم إني أُحبُّهما، فأحبَّهما" وقال: حديث حسن صحيح، ثم أَتبعه بحديث غندر- الذي سيرد برقم (١٨٥٧٧) بلفظ هذه الرواية- وقال: حديث حسن صحيح، وهو أصح=