كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 30)

١٨٥٠٤ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا الْأَشْعَثُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: " أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ "، قَالَ: فَذَكَرَ مَا أَمَرَهُمْ: " مِنْ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ، وَرَدِّ السَّلَامِ وَإِبْرَارِ الْمُقْسِمِ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي، وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ. وَنَهَانَا عَنْ آنِيَةِ الْفِضَّةِ، وَعَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ، أَوْ قَالَ: حَلْقَةِ الذَّهَبِ، وَالْإِسْتَبْرَقِ، وَالْحَرِيرِ، وَالدِّيبَاجِ، وَالْمِيثَرَةِ، وَالْقَسِّيِّ " (١)
---------------
= (٥٢٤) ، وأبو عوانة ٢/١٥٥، وابن حبان (١٨٣٨) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٢/٣٩٣ من طرق، عن شعبة، به.
وعند النسائي أنه قرأ في العشاء في الركعة الأولى بالتين والزيتون، وخالفهم عن شعبة الطيالسي (٧٣٣) ، فذكر المغرب بدل العشاء.
وأخرجه ابن خزيمة (٥٢٥) من طريق محمد بن بكر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء، به.
وسيرد بطرق أخرى بالأرقام: (١٨٥٢٧) و (١٨٥٢٨) و (١٨٥٦٦) و (١٨٦٣٩) و (١٨٦٨١) و (١٨٦٨٨) و (١٨٦٩٨) و (١٨٧٠٨) .
وقد سلف برقم (٧١٤٠) أن أبا هريرة صلي مع رسول الله صلي الله عليه وسلم صلاة العشاء، فقرأ فيها: (إذا السماء انشقت) .
قال الحافظ في "الفتح" ٢/٢٥٠: وإنما قرأ في العشاء بقصار المفصل لكونه كان مسافراً، والسفر يُطلب فيه التخفيف، وحديث أبي هريرة محمول على الحَضَر، فلذلك قرأ فيها بأوساط المفصل.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العمي، وشعبة: هو ابن الحجاج.=

الصفحة 463