. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= فيروز، عن البراء، والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح، ولم يخرجاه لقلة روايات سليمان بن عبد الرحمن، وقد أظهر عليُّ ابن المديني فضائله وإتقانه.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٦ عن أبي صالح عبد الله بن صالح المصري، والنسائي في "المجتبى" ٧/٢١٥-٢١٦، وفي "الكبرى" (٤٤٦١) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٦٨، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٠/١٦٥ من طريق ابن وهب، وابن حبان (٥٩١٩) من طريق أبي
الوليد، والبيهقي في "السنن" ٩/٢٧٤ من طريق يحيي بن عبد الله بن بكير، أربعتهم عن ليث بن سعد، عن سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، عن عبيد بن فيروز، به. وقرن ابنُ وهب بالليث عمرَو بنَ الحارث، وابنَ لهيعة، إلا أن النسائي أبهم ابنَ لهيعة في روايته.
وخالف عثمانُ بن عمر:
فرواه- عند البخاري في "التاريخ الكبير" ٦/١، والبيهقي ٩/٢٧٤- عن الليث، عن سليمان، عن القاسم مولى خالد بن يزيد بن معاوية، عن عبيد بن فيروز، فزاد في الإسناد القاسم مولى خالد بن يزيد. قال عثمان بن عمر: فقلت لليث بن سعد: يا أبا الحارث، إن شعبة يروي هذا الحديث عن سليمان ابن عبد الرحمن، سمع عبيد بن فيروز. قال: لا، إنما حدثنا به سليمان، عن القاسم مولى خالد، عن عبيد بن فيروز. قال عثمان بن عمر: فلقيت شعبة، فقلت: إن ليثاً حدثنا بهذا الحديث عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم، عن عبيد بن فيروز، وجعل مكان "الكسير التي لا تُنقي": "العجفاء التي لا تُنقي". قال: فقال شعبة: هكذا حفظتُه كما حدثت به.
وقال ابنُ عبد البر في "التمهيد" ٢٠/٦٦ ا-١٦٧: أدخل عثمان بن عمر في هذه الرواية بين سليمان وبين عبيد بن فيروز القاسمَ، وهذا لم يذكره غيره ...
وشعبةُ موضعهُ من الإتقان والبحث موضعه، وابنُ وهب أثبت في الليث من عثمان بن عمر، ولم يذكر ما ذكر عثمان بق عمر، فاستدللنا بهذا أن عثمان بن=