١٨٥١١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ، يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّ يَخْطُبُ فَقَالَ: أَخْبَرَنَا الْبَرَاءُ، وَهُوَ غَيْرُ كَذُوبٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامُوا قِيَامًا حَتَّى يَسْجُدَ، ثُمَّ يَسْجُدُونَ " (١)
---------------
= عوَرُها بيناً ظاهراً، وظاهره أن العَوَر الخفي لا يضرُّ.
ظَلَعها. المشهور على السنة أهل الحديث فتح الظاء واللام، وضبطه أهل اللغة بفتح الظاء وسكون اللام: وهو العرج. قلت: كأَن أهل الحديث راعَوا مشاكلة العَوَر والمَرَض.
والكسيرة: فُسِّر بالمنكسرة الرِّجل التي لا تقدر على المشي، فعيل، بمعنى مفعول، وفي رواية الترمذي بدلها: "العجفاء"، وهي المهزولة، وهذه الرواية اظهر معنى.
لا تُنقي؛ من: أنقى: إذا صار ذا نِقْي، أي: مخ، فالمعنى: التي ما بقي لها مخ من غاية العجف.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي.
وأخرجه أبو داود الطيالسي (٧١٨) ، والبخاري (٧٤٧) ، وأبو داود (٦٢٠) ، وأبو عوانة ٢/١٧٨، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٤٣٤) ، وابن حبان (٢٢٢٦) و (٢٢٢٧) ، والطبراني في "الصغير" (٧٩) ، وتمام الرازي في "فوائده" (٢٩٧) (الروض البسام) من طرق، عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٧١١) ، ومسلم (٤٧٤) (١٩٧) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/١٦٧، والبيهقي في "السنن" ٢/٩٢، والبغوي في "شرح السنة" (٨٤٧) من طرق عن أبي إسحاق، به.
وأخرجه مسلم (٤٧٤) (١٩٩) ، وأبو داود (٦٢٢) ، وأبو يعلى (١٦٧٦) ، وفي "معجم شيوخه" (٢٣) ، وأبو عوانة ٢/١٧٩، والبيهقي في "السنن" ٢/٩٢ من طريق أبي إسحاق الفزاري، عن أبي إسحاق الشيباني، عن محارب بن=