١٨٥٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا قَنَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ النَّهْمِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، أَوْ مَنَحَ مِنْحَةً، أَوْ هَدَى زُقَاقًا، كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً " (١) قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: " كَانَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَلِيلَ الذِّكْرِ لِلنَّاسِ مَا سَمِعْتُهُ ذَكَرَ أَحَدًا غَيْرَ قَنَانٍ، قَالَ: قَالَ لَنَا يَوْمًا (٢) : لَيْسَ هَذَا مِنْ بَابَتِكُمْ " (٣)
---------------
= تاء، وهو البطر والتكبر الذي يؤدي إلى ترك السلام، ويمكن أن يُجعل للمرَة من الأشر، أي: القليل من الأشَر شرٌ، فكيف الكثير؟! فتستقيم التاء، والله تعالى أعلم.
(١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن عوسجة، وقنان بن عبد الله النهمي، وقد سلف الكلام عليهما في الحديث قبله.
قلنا: قد توبع في الرواية السالفة برقم (١٨٥١٨) .
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٨٩٠) من طريق الفزاري، عن قنان، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (١٨٥١٦) .
(٢) أقحم في (م) بعد كلمة "يوماً" لفظ: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو إقحام قبيح.
(٣) قول أحمد هذا موجود في "العلل" له ٣/١٤٨.
وأخرجه ابن عدي في، الكامل" ٦/٢٠٧٥ من طريق عبد الله بن أحمد،=