الَّذِي كُنْتَ تُوعَدُ، فَيَقُولُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَوَجْهُكَ الْوَجْهُ يَجِيءُ (١) بِالشَّرِّ، فَيَقُولُ: أَنَا عَمَلُكَ الْخَبِيثُ، فَيَقُولُ: رَبِّ لَا تُقِمِ السَّاعَةَ " (٢)
---------------
(١) في (ق) : الذي يجيء.
(٢) إسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وزاذان: هو أبو عبد الله، ويقال: أبو عمر الكندي، مولاهم.
وأخرجه بتمامه ومختصراً: ابن أبي شيبة ٣/٣١٠ و٣٧٤ و٣٨٠-٣٨٢، و١٠/١٩٤، وهناد في "الزهد" (٣٣٩) ، والمروزي في زوائده على "الزهد" لابن المبارك (١٢١٩) ، والدارمي في "الرد على الجهمية" ص٢٩، وأبو داود (٤٧٥٣) ، والطبري في "التفسير" (٢٠٧٦٤) ، وفي "تهذيب الآثار" (٧٢١) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ص١١٩، وأبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة"
٢/٤٥٩- والآجري في "الشريعة" ص٣٦٧-٣٧٠ و٣٧٠، وابن منده في "الإيمان" (١٠٦٤) ، والحاكم في "المستدرك" ١/٣٧-٣٨، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (٢١٤٠) ، والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (٢١) (٤٤) ، وفي "شعب الإيمان" (٣٩٥) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. قال البيهقي في "الشعب": هذا حديث صحيح الإسناد، وقال ابن منده: هذا إسناد متصل مشهور، رواه جماعة عن البراء، وكذلك رواه عدّة عن الأعمش، وعن المنهال ابن عمرو، والمنهالُ بنُ عمرو: هو الأسدي، مولاهم، الكوفي، أخرج عنه البخاري ما تفرَد به، وزاذان أخرج عنه مسلم، وهو ثابت على رسم الجماعة.
ورُوي هذا الحديث عن جابر، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وأنس بن مالك، وعائشة رضي الله عنهم.
قلنا: وقد وقع في مطبوع ابن أبي شيبة ص ٣٧٤: حدثنا أبو معاوية عن ابن نمير، وهو خطأ، صوابه: وابن نمير.
وأخرجه الطيالسي (٧٥٣) ، وأبو داود (٣٢١٢) و (٤٧٥٣) ، والطبري في=