١٨٥٣٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ، قَالَ: " صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا، أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا، شَكَّ سُفْيَانُ، ثُمَّ صُرِفْنَا قِبَلَ الْكَعْبَةِ " (١)
١٨٥٤٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلْبَرَاءِ: يَا أَبَا عُمَارَةَ، وَلَّيْتُمْ يَوْمَ حُنَيْنٍ؟ قَالَ: لَا
---------------
= هذا كان بعدما نُسِخ الوضوءُ مما مسته النار، فالظاهر بقاء الوضوء من لحوم الإبل كما قال أحمد.
"من الشياطين"، أي: من نوع الشياطين في الشر، فيُخاف منها على المصلي.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي، وقد صرح بالسماع.
وأخرجه البخاري (٤٤٩٢) ، ومسلم (٥٢٥) (١٢) ، والنسائي في "المجتبى" ١/٢٤٢-٢٤٣، والطبري في "التفسير" (٢١٥٢) ، وابن خزيمة (٤٢٨) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عوانة ١/٣٩٣ من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، عن سفيان، به.
وقد سلف برقم (١٨٤٩٦) .
ووقع في "أطراف المسند": عن معاوية بن هشام ويحيي بن سعيد، عن سفيان، به، وثم يذكر رواية الحسن بن موسى الأشيب السالفة (١٨٤٩٦) ، ولم نجد رواية معاوية بن هشام فيما بين أيدينا من النسخ.