١٨٥٤٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ الْبَرَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ إِذَا أَقْبَلَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ: " آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ (١) لِرَبِّنَا حَامِدُونَ " (٢)
١٨٥٤٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا الْأَجْلَحُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ، فَيَتَصَافَحَانِ، إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا " (٣)
---------------
=السلاح مغطّى في الجُلُبَّان.
قلنا: وجُلُبَّان السلاح، قال ابن الأثير في "النهاية ": السيف والقوس ونحوه، يريد ما يحتاج في إظهاره والقتال به إلى معاناة، لا كالرماح، لأنها مُظهرة، يمكن تعجيل الأذى بها، وإنما اشترطوا ذلك ليكون عَلَماً وأمارة للسلم، إذ كان دخولُهم صلحاً.
(١) قوله: "عابدون" ليس في (ظ ١٣) .
(٢) حديث صحيح، وهو مكرر (١٨٤٧٦) غير شيخ أحمد، فهو هنا يحيى، وهو ابن سعيد القطان.
(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف. الأجلح- وهو ابن عبد الله الكندي- ضعيف يعتبر به، وذكر الذهبي في "الميزان" أن هذا الحديث من أفراده. ابن نمير: هو عبد الله.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٨/٦١٩- ومن طريقه أبو داود (٥٢١٢) ، وابن ماجه (٣٧٠٣) ، والبيهقي ٧/٩٩، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٢/٢٤٦ و١٣/٢١، والبغوي في "شرح السنة" (٣٣٢٦) - والترمذي (٢٧٢٧) من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد، وقرن ابن أبي شيبة بابن نمير أبا خالد الأحمر، وكذا=