١٨٥٤٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: لَقِيتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، فَسَلَّمَ عَلَيَّ، وَأَخَذَ بِيَدِي، وَضَحِكَ فِي وَجْهِي، قَالَ: تَدْرِي لِمَ فَعَلْتُ هَذَا بِكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا أَدْرِي، وَلَكِنْ لَا أَرَاكَ فَعَلْتَهُ، إِلَّا لِخَيْرٍ، قَالَ: إِنَّهُ لَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَفَعَلَ بِي مِثْلَ الَّذِي فَعَلْتُ بِكَ، فَسَأَلَنِي، فَقُلْتُ مِثْلَ الَّذِي
---------------
= من أخرجه من طريقه غير البغوي. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من حديث أبي إسحاق، عن البراء.
وأخرجه ابن عبد البر أيضا في "التمهيد" ٢١/١٣، وفي "الاستذكار" ٢٦/١٥٣ من طريق أبي خالد الأحمر، عن الأجلح، به.
وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٧/٢٥٠٢ من طريق نصر بن مزاحم، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٥٦٤) من طريق إسماعيل بن عمرو، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٨٩٥٤) من طريق أبي الوليد الطيالسي، ثلاثتهم عن قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، به، نحوه. ولفظه عند ابن عدي: "إذا لقي أحدكم أخاه فليصافحه".
وأخرجه الدولابي في "الكنى" ١/١٠٧، والطبراني في "الأوسط" (٨٣٣٥) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢/١٣١ من طريق أبي العلاء بن الشخير، والبيهقي في "الشعب" (٨٩٥٧) من طريق يزيد بن البراء، كلاهما، عن البراء، به، نحوه.
وأخرج البخاري في "الأدب المفرد" (٩٧١) من طريق عبد الله بن يزيد، عن البراء بن عازب، قال: من تمام التحية أن تصافح أخاك.
وسيرد بالحديث بعده، وبالرقمين: (١٨٥٩٤) و (١٨٦٩٩) .
وفي الباب عن أنس بن مالك، سلف برقم (١٢٤٥١) ، وهو صحيح لغيره، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
وانظر حديث أنس (١٣٠٤٤) .