كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 30)

١٨٥٥٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْبَرَاءِ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِمَّا أَحَبَّ، أَوْ مِمَّا تُحِبُّ، أَنْ نَقُومَ (١) عَنْ يَمِينِهِ، قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " رَبِّ (٢) قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ " أَوْ "
---------------
= (٥٥٢٢) ، والطبراني في "الدعاء" (٢٥٠) من طريق أبي الأحوص، والطبراني في "الدعاء" (٢٥٠٠) من طريق عمرو بن ثابت، وعبد الحميد بن الحسن الهلالي، وحمزة الزيات، وفي "الأوسط" (١٦٥٨) من طريق هشام بن حسان، كلهم عن أبي إسحاق، به. وفي رواية أبي يعلى- ومن طريقه ابن حبان - تصريح أبي إسحاق بالتحديث، غير أنه من رواية يونس بن أبي إسحاق عن أبيه، وفي روايته عنه ضعف كما أسلفنا في الرواية (١٨٤٧٢) . ويظهر بذلك ضعف إثبات ابن حبان لسماع أبي إسحاق من البراء بقوله في ترجمة الحديث: ذكر الخبر المدحض قولَ من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه أبو إسحاق عن البراء.
وقد ذكر الحافظ في "أطراف المسند" ١/٥٩٥ طريقاً أخرى للحديث، وهي طريق يعلى، عن أجلح، عن أبي إسحاق، عن البراء. وليست في نسخ المسند عندنا. والله أعلم.
وقد سلف برقم (١٨٤٧٢) .
(١) في (م) و (ق) و (ص) : مما يحب أن يقوم به، ولم تنقط كلمة يقوم في (ظ ١٣) ولا (س) والمثبت من الرواية (١٨٧١١) وهي الموافقة لرواية مسلم (٧٠٩) ولفظها: أحببنا أن نكون عن يمينه، فيقبل علينا بوجهه. وجاء عند ابن خزيمة (١٥٦٤) : كان يعجبنا أن نصلي مما يلي يمين رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأنه كان يبدأ بالسلام عن يمينه.
(٢) لفظ "رَبِّ" لم يرد في (ظ١٣) ولا (ص) ، وهي نسخة في (س) .

الصفحة 522