كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 31)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= الإسناد.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/١١٨-١١٩، وأبو يعلى (١٥٨٥) كلاهما عن علي ابن المديني، به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٩٩٩) ، والبزار (٢٩٠٥) (زوائد) وأبو يعلى (١٥٨٤) ، وأبو عوانة ٥/٤٣٠، وابن قانع في "معجمه" ٣/١٥٧-١٥٨، والبيهقي في "الدلائل" ٦/١١٦ من طرق عن محمد بن معن ابن محمد بن معن بن نضلة بن عمرو، به. وسقط من مطبوع ابن قانع: عن أبيه.
وله شاهد من حديث أبي هريرة، سلف برقم (٨٨٧٩) وإسناده صحيح، وانظر حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب السالف برقم (٤٧١٨) وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: بمريين، في "النهاية": هو تثنية مَرِيّ، بوزن صبي، ويروى مريتين، أي بزيادة تاء التأنيث، والمَرِي والمَرِية: الناقة الكثيرة اللبن، ووزنهما فعيل أو فَعُول. قلت (القائل السندي) : وهذا الموافق لما في "الصحاح"، لكن في نسختنا من "القاموس": وهي أي الناقة المُريْة بالضم والكسر، والله تعالى أعلم. والمراد أنه جاء عنده بهاتين الناقتين.
شوائل له: جمع شائلة، وهي الناقة التي شال لبنها، أي ارتفع، ويكون ذلك بعد سبعة أشهر من حملها.
فسقى: أي الراعي.
فضلة: بالفاء، أي: البقية.
"إن المؤمن ألخ.." أي: إن الله تعالى يبارك للمؤمن في قليله لذكره اسمه تعالى في الابتداء، بخلاف الكافر، والله تعالى أعلم.

الصفحة 295

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text