كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 31)

حَدِيثُ عَرْفَجَةَ بْنِ شُرَيْحٍ
١٨٩٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ،
---------------
= ونهيه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن كراء الأرض قد صح من حديث رافع بن خديج كذلك، وقد سلف برقم (١٥٨٠٨) (١٥٨١٥) .
ونهيه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن كسب الحجام وأمره صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن نطعمه نواضحنا قد صح من حديث جابر السالف برقم (١٤٣٩٠) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
ونهيه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن كسب الأمة قد صح كذلك من حديث أبي هريرة، وسلف برقم (٧٨٥١) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
وأخرجه بهذه السياقة ابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/١٩١ من طريق أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (٣٤٢٦) عن هارون بن عبد الله، والحاكم ٢/٤٢ من طريق العباس بن محمد الدوري، كلاهما عن هاشم بن القاسم، به، وصححه الحاكم، ووقع في روايته: رفاعة بن رافع، فتعقبه الذهبي يقوله: طارق فيه لين، ولم يذكر أنه سمع من رفاعة.
وأخرجه مختصراً الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٦٥٧) ، وفي "شرح معاني الآثار" ٤/١٣١ من طريق عمر بن يونس اليماني، عن عكرمة، عن طارق بن عبد الرحمن، أن رفاعة بن رافع أو رافع بن رفاعةَ- الشك منهم- جاء إلى مجلس؟ ... فذكره.
قال السندي: قوله "كان يرفق بنا" أي: ينفعنا.
"فليَزْرعها" بفتح حرف المضارعة، أي: ليزرعها بنفسه. "أو ليُزْرعها" بضمة لي: ليعطها أخاه عارِية ليزرَعها.
"أن يطعمه" أي: كسب الحجام، فالممنوع أن ينفقه على نفسه.
"عن كسب الأمة" محل الحرمة بعد الاستثناء هو الزِّنى، والله تعالى أعلم.

الصفحة 337

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text