كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 31)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= فدعا لأحمس عشر دعوات: "اللهم بارك لأحمس في خيلها ورجالها" وأتاه القوم، فتكلم المغيرة بن شعبة، فقال: يا نبي الله، إن صخراً أخذ عمتي، ودخلت فيما دخل فيه المسلمون، فدعاه فقال: "يا صخر، إن القوم إذا أسلموا أحرزوا دماءهم وأموالهم، فادفع إلى المغيرة عمته" (فدفعها إليه. وسأل
نبي الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ماء لبني سُلَيْم قد هربوا عن الإسلام، وتركوا ذلك الماءَ"؟ فقال:
يا نبي الله أَنْزِلْنِيه أنا وقومي، قال: "نعم"، فأنزله وأسلم- يعني السُلَّمِييْنَ- فأتوا صخراً، فسألوه أن يدفع إليهم الماءَ، فأَبى، فأَتَوْا النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالوا: يا نبي الله، أسلمنا، وأتينا صخراً ليدفعَ إلينا ماءنا، فأبى علينا. فأتاه، فقال: "يا صخر، إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم، فادفع إلى القوم ماءهم" قال: نَعَمْ يا نبي الله. فرأيتُ وجه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتغير عند ذلك حمرةً حياءً من أخذه الجارية، وأخذه الماء.

الصفحة 72

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text