كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 31)

حَدِيثُ ضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِ
١٨٧٩٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ، (١) عَنْ ضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَحْلُبُ فَقَالَ: " دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ " (٢)
---------------
(١) في (ظ١٣) : عن سنان، وكذا في (س) ، ولكن جاء في هامشها: عن عبد الله بن سنان.
(٢) حديث ضعيف، خالف فيه الثوري الرواةَ عن الأعمش، فقال: عن عبد الله بن سنان، عن ضرار بن الأزور، ورواه جماعة من الحفاظ- كما سلف في تخريج الرواية (١٦٧٠٢) - عن الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار، وهو الصحيح فيما ذكره أبو حاتم وأبو زرعة في "العلل" ٢/٢٤٥، ويعقوب بن بحير مجهول الحال.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٣٣٩، ويعقوب بن سفيان الفسوي في "المعرفة والتاريخ" ٢/٦٥٤، والطبراني في "المعجم الكبير" (٨١٢٧) ، والحاكم في "المستدرك" ٣/٦٢٠ من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/١٩٦، وقال: رواه أحمد والطبراني بأسانيد، ورجال أحمد أحدها رجال الصحيح.
وسيكرر برقم (٢ ما ١٨) سنداً ومتناً.
وفي معنى الحديث قال ابنُ الأثير في "النهاية" ٢/١٢٠: أي: أبْقِ في الضرع قليلاً من اللبنِ ولا تستوعِبْه كلَّه، فإن الذي تبقِيه فيه يدعو ما وراءَه من اللبن فينزله، وإذا استُقصِي كل ما في الضَّرع أبطأ درُّه على حالبه.

الصفحة 89