١٩٥١٣ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، أَخْبَرَنَا ثَابِتُ بْنُ عُمَارَةَ الْحَنَفِيُّ، عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كُلُّ عَيْنٍ زَانِيَةٌ " (١)
---------------
= "ما أُمر به".
حتى يدفعه: مترتب على الأمانة، أي: فبسبب أمانته يصرفه في محله، أو هو غاية لطيبِ نفسه به، أي: طابت به نفسه من حين أُمر إلى أن دفع في محلَّه.
أحدُ المتصدقين، أي: يُشارك صاحب المال في الصدقة، فيصيران متصدقَين، ويكون هو أحدهما، وهذا هو خبر إن.
(١) إسناده جيد، ثابت بن عمارة: وثقه ابن معين والدارقطني وابن حبان، وقال أحمد والنسائي: لا بأس به. وقال البزار: مشهور، وقال الذهبي: صدوق، وتفرد أبو حاتم بقوله: ليس عندي بالمتين، وبقيةُ رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه ابن خزيمة (١٦٨١) ، وابن حبان (٤٤٢٤) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٤٦، و"الشُعَب" (٧٨١٥) ، و"الآداب" (٧٥٨) من طريق النضر بن شميل، والبزار (١٥٥١) "زوائد" من طريق ابن أبي عدي، والقُضاعي في "مسند الشهاب" (٢٠٣) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، ثلاثتهم عن ثابت بن عمارة، بهذا الإسناد. وهو من طريق النضر بن شميل مطول بزيادة: "إذا استعطرت المرأة فخرجت على القوم ليجدوا ريحها.." وسترد في الرواية (١٩٥٧٨) .
قال البزار: لا نعلم أحداً رواه بهذا اللفظ إلا أبو موسى، وثابت مشهور، روى عنه يحيى بن سعيد ومروان بن معاوية وابن أبي عدي وغيرهم.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/٣٢٧ عن وكيع، والدارمي- مطولاً بالزيادة المذكورة آنفاً- عن أبي عاصم، كلاهما عن ثابت بن عمارة، به، موقوفاَ. قال=