. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= وأخرجه عبد بن حميد (٥٦٦) ، والبخاري (٣٧٦٩) ، ومسلم (٢٤٣١) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/٦٨، وفي "الكبرى" (٨٣٨١) و (٨٨٩٥) مختصراً، وأبو يعلى (٧٢٦٩) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٥٠) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (١٠٦) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/٩٨-٩٩، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (٢٧٤٧) و (٢٧٤٨) من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه البخاري (٣٤٣٣) و (٣٧٦٩) - ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٣٩٦٢) ، وفي "التفسير" الآية (٤٢) من سورة آل عمران- وأخرجه الطبري في "التفسير" (٧٠٣١) عن المثنى بن إبراهيم، كلاهما عن آدم بن أبي إياس، عن شعبة، به، لكن وقع في رواية الطبري زيادة: "وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد".
قلنا: وشيخ الطبري المثنى بن إبراهيم لم نقف له على ترجمة، غير أن فضل خديجة وفاطمة رضي الله عنهما ورد من طرق صحيحة فيما سلف من حديث علي برقم (٦٤٠) ، وحديثِ ابن عباس برقم (٢٦٦٨) ، فانظرهما لزاماً.
وأخرجه الطيالسي (٥٠٤) عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن من يحدث عن أبي موسى، به.
وسيأتي برقم (١٩٦٦٨) .
وفي الباب في قوله: "وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام" عن أنس، سلف برقم (١٢٥٩٧) .
وعن عائشة سيرد ٦/١٥٩.
قال السندي: قوله: كمل، كنصر، وكرم، وعلم.
ولم يكمل من النساء: أي: فيمن سبق، وإلا ففي وقته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. كمل من النساء خديجة وفاطمة وعائشة، ثم لعل المراد بالكمال هو الوصول إلى مرتبة منه، فلا يشكل الكلامُ بأم موسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام وبحواء وهاجر وسارة. والله تعالى أعلم.
كفضل الثَّرِيد: قيل: مثَل بالثريد، لأنه أفضل طعام العرب، لأنه مع اللحم=