أَذًى يَسْمَعُهُ (١) مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ إِنَّهُ يُشْرَكُ بِهِ وَهُوَ يَرْزُقُهُمْ " (٢)
١٩٥٢٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ ". فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ، فَمَا الطَّاعُونُ؟ قَالَ: " وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَفِي كُلٍّ شُهَدَاءُ " (٣)
---------------
(١) في هامش (س) : سمعه.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن حبيب السُّلمي.
وهو عند وكيع في "الزهد" (٥٣٦) مختصراً، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٨٠٤) (٤٩) .
وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٥٠) و (٢٠٢٧٣) - ومن طريقه أبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٣٨-٣٩) - والحميدي (٧٧٤) - ومن طريقه النسائي في "الكبرى" (١١٤٤٥) ، وهو في "التفسير" (٤٦٥) - والبخاري (٧٣٧٨) ، ومسلم (٢٨٠٤) (٤٩) و (٥٠) ، وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٣٨) ، وابن حبان (٦٤٢) ، والطبراني في "الأوسط" (٣٤٩٤) ، وفي "مكارم الأخلاق" (٣٤) من طرق عن الأعمش، به.
قال السندي: قوله: "لا أحد أصبر ... " إلخ، أي: إنه تعالى أشدُ حِلْماً عن فاعله وتركِ المعاقبة عليه، وقيل: أراد به الامتناع.
(٣) هذا إسناد اختُلف فيه على زياد بن علاقة، فرواه سفيان- وهو الثوري كما في هذه الرواية- عنه، عن رجل، عن أبي موسى. وكذلك رواه شعبة عنه، كما سيأتي برقم (١٩٧٤٣) .=