كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 32)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= ورواه سَعَّادُ بنُ سليمان، كما عند البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٢١١- ٢١٢، والبزار (٣٠٤٠) "زوائد"، والطبراني في "الأوسط" (١٤١٨) ، ومسعر بنُ كدام، كما عند الطبراني في "الصغير" (٣٥١) كلاهما عنه، عن يزيد ابن الحارث (وهو لا يعرف، وفي مطبوع البزار: زياد بن الحارث) ، عن أبي موسى، به.
ورواه حجاجُ بنُ أرطاة كما عند الطبراني في "الأوسط" (٨٥٠٧) عنه، عن كردوس بن عياش الثعلبي، عن أبي موسى، به. وحجاج ضعيف.
ورواه أبو مريم- وهو عبد الغفار بن القاسم- كما عند الدارقطني في "العلل "٧/٢٥٧، عنه، عن البراء بن عازب، عن أبي موسى. وأبو مريم ضعيف جداً.
ورواه أبو حنيفة- كما في "مسنده" (٣٩٣) - عنه، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي موسى، به. وعبد الله بن الحارث مجهول.
ورواه أبو بكر النهشلي كما في الرواية (١٩٧٤٤) ، عنه، عن أسامة بن شريك، عن أبي موسى.
والظاهرُ أن الحديث معروفٌ في بني ثعلبة قومِ زياد بن علاقة، فقد جاء في رواية شعبة (١٩٧٤٣) عن زياد، قال: حدثني رجل من قومي.. ثم قال في آخره: فلم أَرْضَ بقوله، فسألتُ سيد الحي وكان معهم، فقال: صدق، حدثناه أبو موسى. وهو ما جاء التصريح به عند أبي شيبة، فيما حكاه عنه
الدارقطني في "العلل" ٧/٢٥٦-٢٥٧، فقال: وقال أبو شيبة: عن زياد، عن اثني عشر رجلاً من بني ثعلبة، عن أبي موسى. ومن ثم قال الدارقطني: والاختلافُ فيه من قِبَلِ زياد بن علاقة، ويُشبه أن يكون حَفِظَهُ عن جماعة، فمرةً يرويه عن ذا، ومرة يرويه عن ذا.
وانظر (١٩٧٠٨) .
قال السندي: قوله: بالطعن: أراد القتل بالسلاح أعم من أن يكون بالرمح، أو بالسيف، أو غيرهما. =

الصفحة 294