١٩٥٣٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَابْنُ جَعْفَرٍ قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْبَعٍ فَقَالَ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ. يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ. يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ بِالنَّهَارِ وَعَمَلُ النَّهَارِ بِاللَّيْلِ " (١)
---------------
= "السنة" (٦١٥) و (٦١٦) ، والنسائي في "الكبرى" (١١١٨٠) - وهو عنده في "التفسير" (٢٠٠) - وأبو الشيخ في "العظمة" (١٢٦) ، والدارقطني في "الصفات" (١٨) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٧/٣٨٩ من طريق الأعمش، وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ص ١٩، وابن حبان (٢٦٦) ، وأبو الشيخ (١٣٠) ، وابن منده في "الإيمان" (٧٧٨) من طريق العلاء بن المسيب، كلاهما عن عمرو بن
مرة، به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٦١٧) من طريق أبي بردة، عن أبي موسى، به.
وسيأتي برقم (١٩٦١٩) .
وانظر ما بعده و (١٩٥٨٧) و (١٩٦٣٢) .
قال السندي: قوله: يبسُطُ يده، أي: يجود على عباده في الليل، فيتوب على من أساء بالنهار ليتوب ذلك المسيء إليه، فإن توبةَ العبد موقوفة على توبة الرب تبارك وتعالى، قال تعالى: (ثم تاب عليهم ليتوبوا) [التوبة:١١٨] .
فقوله: ليتوب مسيء النهار، برفع المسيء على أنه فاعل يتوب.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (١٧٩) (٢٩٥) ، وأبو الشيخ في "العظمة" (١٤٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (٧٧٩) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به.
وأخرجه الطيالسي (٤٩١) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ص ٧٥-٧٦، وأبو=