كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 32)

١٩٥٤٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ مُعَاذًا، وَأَبَا مُوسَى إِلَى الْيَمَنِ " فَأَمَرَهُمَا أَنْ يُعَلِّمَا النَّاسَ الْقُرْآنَ " (١)
١٩٥٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَدَّثَنَا بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: " إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ بِالنَّبْلِ فِي مَسَاجِدِنَا أَوْ
---------------
= حَمِيَّة: بفتح فكسر، وتشديد ياء، أي: استنكافاً من أن يقال له: جبان ونحوه، أو استنكافاً من أن يكون قومه مغلوبين.
من قاتل، أي: ليس شيءٌ مما ذكرتَ في سبيل الله، وإنما الذي في سبيل الله هو ما قُصد به إعلاءُ دينه، وهو المرادُ بالكلمة، لثبوته بكلامه تعالى.
(١) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير طلحة بن يحيى - وهو ابن طلحة بن عبيد الله التيمي- فمن رجال مسلم، وثقه يعقوب بن شيبة والعجلي والدارقطني، ووثقه ابن معين في رواية، وقال في رواية: ليس بالقوي، وقال أبو داود: ليس به بأس، وقال أبو زرعة والنسائي: صالح، وقال
أبو حاتم: صالح الحديث، حسنُ الحديث، صحيح الحديث، وقال ابن عدي:
روى عنه الثقات، ما برواياته عندي بأس، وقال البخاري: منكر الحديث، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان يخطىء، وقال الحافظ في "الفتح" ١١/٢٩: فيه ضعف.
وأخرجه الحاكم ١/٥٦٧ من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد، وقال:
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين! ولم يخرجاه هكذا، ووافقه الذهبي!
قلنا: طلحة بن يحيى لم يخرج له البخاري.
وسترد أحاديثُ إرساله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبا موسى الأشعري ومعاذ بن جبل إلى اليمن بالأرقام (١٩٥٩٨) و (١٩٦٦٦) و (١٩٦٧٣) و (١٩٦٩٩) و (١٩٧٤٢) .

الصفحة 315