١٩٥٥٠ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ غَالِبٍ التَّمَّارِ قَالَ سَمِعْتُ مَسْرُوقَ بْنَ أَوْسٍ أَو أَوْسَ بْنَ مَسْرُوقٍ رَجُلًا مِنْ بَنِي يَرْبُوعٍ يُحَدِّثُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ " فَقُلْتُ: لِغَالِبٍ: عَشْرٌ عَشْرٌ؟ فَقَالَ: نَعَمْ (١)
---------------
= والحاصل أن الأيمان مشبَّه بطيب الباطن، كطيب الطعم؛ لأن به طهارةَ الباطن، والقرآنُ مشبه بطيب الظاهر، كطيب الريح، فإنه مسموع للغير تميل إليه الطباع، والله تعالى أعلم.
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة مسروق بن أوس، فالمحفوظ أنه لم يروِ عنه إلا راوِ واحد- كما سيتبين في التخريج- ولم يُؤْئر توثيقُه عن غير ابن جبان، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول.
وقد اختُلف فيه على غالب التمار.
فرواه شعبةُ، كما في هذه الرواية، والرواية الآتية برقم (١٩٥٥٧) عنه، عن مسروق بن أوس أو أوس بن مسروق، على الشك، ورواه دون شك في الرواية (١٩٥٦١) فقال: أوس بن مسروق، ورواه إسماعيلُ ابن عُلَيَّة، كما في الرواية (١٩٦٢٠) عن غالب التمار، فقال: عن مسروق بن أوس، وكذلك رواه سعيدُ بنُ أبي عروبة، كما في الرواية (١٩٦١٠) و (١٩٧٠٧) عن غالب، عن
حميد بن هلال، عن مسروق بن أوس، فزاد في الإسناد حميد بن هلال. قال الدارقطني في "العلل" ٧/٢٤٩: والصواب قول شعبة وابن عُلَيه. قلنا: يعني دون زيادة حميد بن هلال في الإسناد. وأشار عليُّ ابنُ المديني إلى ترجيح طريق سعيد، فيما نقله عنه البيهقي في "السنن" ٨/٩٢.
قلنا: لكن سعيداَ قد اختُلف عليه فيه:
فرواه محمدُ بنُ جعفر، كما في الرواية (١٩٦١٠) ، ومحمدُ بنُ بشر، كما في الرواية (١٩٧٠٧) ، وعبدةُ بنُ سليمان، كما عند أبي داود (٤٥٥٦) ، وحفصُ بنُ عبد الرحمن، كما عند النسائي في "المجتبى" ٨/٥٦، وفي=