كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 32)

١٩٥٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو نُوحٍ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ مُوسَى بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ " (١)
١٩٥٥٢ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ، عَنْ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ لَوْنَهُ " (٢)
---------------
= وذكرنا هناك أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: عشرٌ عشرٌ، أي: دية كل واحد عشر عشر.
(١) حديث حسن، وهذا إسناد منقطع، سعيدُ بن أبي هند لم يَلْقَ أبا موسى الأشعري فيما ذكر أبو حاتم، كما في "المراسيل" ص٦٧، وبسطنا الاختلاف فيه على سعيد بن أبي هند في الرواية (١٩٥٠١) ، ورجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نوح- وهو عبد الرحمن بن غزوان الخزاعي المعروف بقُرَاد- فمن رجال البخاري، وهو ثقة، له أفراد، وموسى بن ميسرة، فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد"، وأبو داود، والنسائي في "مسند مالك"، وهو ثقة.
وهو عند مالك في "الموطأ" ٢/٩٥٨، ومن طريقه أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٢٧٤) ، وأبو داود (٤٩٣٨) ، وابن حبان (٥٨٧٢) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢١٤، وفي "معرفة السنن" (٢٠١٤٧) ، وفي "شعب الإيمان" (٦٤٩٨) ، والبغوي في "شرح السنة" (٣٤١٤) .
(٢) إسناده فيه ضعف وانقطاع، المبارك- وهو ابن فَضَالة- يُدَلَّسُ ويُسَوي، وقد عنعن، والحسن- وهو البصري- لم يسمع من أبي موسى، فيما ذكر أبو حاتم وأبو زرعة وعلي ابن المديني، كما في "مراسيل" ابن أبي حاتم، و"جامع التحصيل"=

الصفحة 323