١٩٥٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ. قَالَ: " الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ " (١)
١٩٥٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ،
---------------
= على أبي موسى، وهذا مجاز قد استَعمل غيرُه مثلَه، كقول ثابت البُناني: خَطَبَنا عمرانُ بنُ حصين، أي: خطبَ أهل البصرة، ولم يُدرك تابتٌ خطبةَ عمران المذكورة، فيحتمل أن يكون زهدم دخل، فجرى له ما ذكر، وغايةُ ما فيه أنه أبهم نفسه، ولا عجب فيه. والله أعلم.
وقوله: إني رأيتُه يأكل شيئاً قذراً: قال الحافظ: وفي رواية أبي عوانة: "إني رأيتها تكل قذراً" وكأنه ظنَّ أنها أكثرت من ذلك بحيث صارت جلاّلة، فبينَ له أبو موسى أنها ليست كذلك، أو أنه لا يلزم من كون تلك الدجاجة التي رآها كذلك أن يكون كلُّ الدجاج كذلك.
وسلف برقم (١٩٥١٩) .
قال السندي: قوله: فتنحى، أي: ابتعد، احترازاً عن أكل الدجاج.
ادنُه: الهاء للسكت، وهو أمر من الدنوّ، أي: صِر قريباً.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٩٥٢٦) غير شيخ أحمد، فهو هنا أبو نُعيم، وهو الفضل بن دكين.
وأخرجه البخاري (٦١٧٠) ، وأبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٢٨- والطبراني في "الأوسط" (٥٨٨٩) ، و"الصغير" (٨٣١) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/١١٢ من طريق أبي نعيم، بهذا الإسناد. قال البخاري: تابعه أبو معاوية، ومحمد بن عبيد.
قلنا: رواية أبي معاوية سترد برقم (١٩٦٢٨) ، ورواية محمد بن عبيد سلفت برقم (١٩٤٩٦) .