كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 32)

١٩٥٦٥ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَمْرٍو، عَنِ الْمُطَّلِبِ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ عَمِلَ حَسَنَةً فَسُرَّ بِهَا، وَعَمِلَ سَيِّئَةً فَسَاءَتْهُ (١) فَهُوَ مُؤْمِنٌ " (٢)
---------------
= "الكبرى" (٥٥٠١) عن هنّاد بن السّري، عن أبي زُبيد، به.
وأخرجه البخاري (٢٥٤٤) ، وأبو يعلى (٧٣٢٣) من طريقين عن مطرف، به.
وسلف برقم (١٩٥٣٢) .
(١) في (ظ ١٣) : فأساءته.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، المُطَلب- وهو ابنُ عبد الله بن حَنْطب- لا يُعرف له سماعٌ من الصحابة، فيما نقل الترمذي في "العلل الكبير" ٢/٩٦٤ عن البخاري. وقال أبو حاتم- كما في "المراسيل" ص١٦٤-: عامة روايته مرسل. اهـ. وبقيةُ رجاله رجالُ الصحيح. عبد العزيز بن محمد: هو الدراوردي، وعمرو بن أبي عمرو: هو مولى المُطَّلِب بن عبد الله بن حَنْطَب.
وأخرجه البزار (٧٩) "زوائد" عن محمد بن أبان القرشي، والحاكم في "المستدرك" ١/١٣ و٥٤، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٦٩٩٣) من طريق سعيد بن منصور، كلاهما عن عبد العزيز بن محمد، بهذا الإسناد. وقرن سعيدُ ابنُ منصور بعبد العزيز بن محمد يعقوبَ بنَ عبد الرحمن. قال البزار: لا نعلمه يُروى عن أبي موسى إلا بهذا الإسناد. وقال الحاكم: قد احتجا برواة هذا الحديث عن آخرهم، وهو صحيح على شرطهما، ولم يخرجاه، إنما أخرجا في خطبة عمر بن الخطاب: "ومن سَرَّتْه حسنتُه وساءتْه سيئتُه فهو مؤمن". قلنا: لم يخرجا للمُطَّلِب في الصحيح، ولم يحتج البخاري بالدراوردي بل روى له مقروناً، ثم إنهما لم يخرجا حديث عمر بن الخطاب المذكور: "ومن سرَّته حسنتُه وساءَته سَيئته، فهو مؤمن". =

الصفحة 334