. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= والتعديل" ٤/٤٥٩. وقال الحافظ في "إتحاف المهرة" ١٠/٣٢: يقال: لم يسمع منه. قلنا: وقوله: "أن أبا موسى حدثهم"، يعني حدَّث قومه. الوليد بن مسلم- وإن لم يُصرح بالسماع في جميع طبقات الإسناد- تابعه يحيى بن حمزة ابن واقد الحضرمي عند الطبراني في "الأوسط" كما سيرد، وهو ثقة. وبقية رجاله ثقات. علي بنُ عبد الله: هو ابن المديني. وأبو عامر الأشعري الوارد ذِكرُهُ في الحديث هو عَمُّ أبي موسى الأشعري، وقال ابن إسحاق: هو ابن عمه. قال الحافظ: والأول أشهر.
وأخرجه أبو يعلى (٧٢٢٢) - وعنه ابن حبان (٧١٩١) - من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٦٧٣٤) من طريق يحيى بن حمزة- وهو ابن واقد الحضرمي- عن يحيى بن عبد العزيز الأردُنيِّ، به. وحسَّن إسنادَه الحافظُ في "الفتح" ٨/٤٢-٤٣ مع أنه أشار إلى انقطاعه في "إتحاف المهرة" كما نقلنا عنه آنفاَ. قال الطبراني: لا يُروى هذا الحديثُ عن الضحاك، عن أبي موسى إلا بهذا الإسناد، تفرد به يحيى بنُ حمزة.
وسياقتُه الصحيحة أخرجها مطولة ومختصرة البخاري (٢٨٨٤) و (٤٣٢٣) و (٦٣٨٣) ، ومسلم (٢٤٩٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٧٨١) ، وأبو يعلى (٧٣١٣) ، وأبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٩١، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٢٤، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/٥٨، والبيهقي في "الدلائل" ٥/١٥٢-١٥٣، و"الدعوات الكبير" (٢٧٣) والبغوي في "شرح السنة" (١٣٩٨) من طريق أبي أسامة، عن بُريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، بلفظ: "اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك من الناس" هذا لفظ البخاري. ولفظ مسلم: "أو من الناس".
وفي الصحيح أيضاً أن أبا موسى رجع فدخل على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيته، وهنالك أخبره بخبرِه وخبرِ أبي عامر.
وذكر ابنُ إسحاق- فيما نقله عنه الحافظ في "الفتح" ٨/٤٢- أن اسم ابنِ=