• ١٩٥٧٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ عَبْدُ اللهِ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: وُلِدَ لِي غُلَامٌ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ، وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ " (١)
---------------
= فيُحَسَّن بها الحديث.
قال السندي: قوله: مدمن خمر، أي: ملازمُها، وهو الذي مات بلا توبة.
من فروج المومسات، أي: الزانيات.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وشارك عبدُ الله أباه في سماعه من عبد الله بن محمد، وهو أبو بكر بن أبي شيبة. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة.
وأخرجه مسلم (٢١٤٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٥٤٦٧) و (٦١٩٨) ، وفي "الأدب المفرد" (٨٤٠) ، ومسلم (٢١٤٥) ، وأبو يعلى (٧٣١٥) ، وأبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٦٢- وابنُ عدي في "الكامل" ٢/٤٩٥، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٢٠) ، والبيهقي في "السنن" ٩/٣٠٥، وفي "الشُعَب" (٨٦٢١) و (٨٦٢٢) ، وفي "الآداب" (٤٦٧) ، والبغوي في "شرح السنة" (٢٨٢٠) من طرق عن أبي أسامة، به.
وزاد البخاري وغيره: ودعا له بالبركة، وكان أكبرَ ولدِ أبي موسى.
وفي الباب عن أنس بن مالك، سلف برقم (١٢٠٢٨) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب، ونزيد عليها: حديث عائشة، سيرد ٦/٢١٢.
قال السندي: قوله: وُلد لي، على بناء المفعول.
وحنكه: حَنكَ الصبي، بالتخفيف، وحنَّكَه بالتشديد، وهو أشهر، أي: مضغ تمراً ودَلَكَ به حَنكَه، بفتحتين، وهو ما تحت الذقن، أو أعلى داخل الفم أو الأسفل في طرف مُقَدم اللحيين من أسفلها.