وَصَلَّى وَقَالَ: " اللهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي، وَوَسِّعْ عَلَيَّ فِي ذَاتِي، وَبَارِكْ لِي فِي رِزْقِي " (١)
١٩٥٧٥ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، وَالْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ،
---------------
(١) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد- وإن يكن رجالُه ثقات، وصححه النووي في "الأذكار"- قال الحافظ في "نتائج الأفكار" ص٢٦٨: في الحكم على الإسناد بالصحة نظر، لأن أبا مِجْلَز (وهو لاحق بن حميد السدوسي) لم يَلْقَ سَمُرة بن جندب ولا عمران بن حصين، فيما قاله عليُّ ابنُ المديني،
وقد تأخرا بعد أبي موسى، ففي سماعه من أبي موسى نظر، وقد عُهد منه الإرسالُ ممن لم يلقَه، ورجالُ الإسناد رجالُ الصحيح إلا عبّاد بن عبّاد، والله أعلم.
وهو عند ابن أبي شيبة في "المصنف" ١٠/٢٨١، وعنه أخرجه أبو يعلى (٧٢٧٣) .
واختُلف على معتمر بن سليمان في بعض ألفاظه:
فرواه عنه ابنُ أبي شيبة بلفظ هذه الرواية: "اللهم أصلح لي ديني، ووسع عليَّ في ذاتي، وبارك لي في رزقي".
ورواهُ محمدُ بنُ عبد الأعلى عند النسائي في "الكبرى" (٩٩٠٨) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٨٠) - ومن طريقه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٢٨) ، ومحمدُ بنُ الفضل عارم، ومحمد بنُ أبي بكر المُقَدَّمي عند الطبراني في "الدعاء" (٦٥٦) ثلاثتهم عن معتمر بن سليمان، به، بلفظ: "اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي في داري، وبارك لي في رزقي".
وبهذا اللفظ سلف من حديث رجل عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ برقم (١٦٥٩٩) ، وإسناده ضعيف.
ومن حديث أبي هريرة عند الترمذي (٣٥٠٠) ، وإسناده ضعيف كذلك.
وبهذين الشاهدين يحسن الحديث.
قال السندي: قوله: في ذاتي؛ بشرح الصدر، وسعة الخلق.