كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 32)

١٩٥٧٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ طُولُهَا فِي السَّمَاءِ سِتُّونَ مِيلًا، فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا لِلْمُؤْمِنِ أَهْلٌ لَا يَرَاهُمُ الْآخَرُونَ " وَرُبَّمَا قَالَ عَفَّانُ: لِكُلِّ زَاوِيَةٍ (١)
---------------
= تربتها طيبة، وأرضها واسعة، قال: وما غراس الجنة؟ قال: لا حول ولا قوة إلا بالله" سيرد ٥/٤١٨.
قال السندي: قوله: على كنز، أي على ما يُتوصل به إلى كنز من الأجر في الجنة.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي، وأبو عمران الجَوْني: هو عبد الملك بن حبيب الأزدي، وأبو بكر بن أبي موسى الأشعري. يقال: اسمه عمرو، ويقال: عامر.
وأخرجه أبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/١١٤) من طريق عفان، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٣٢٤٣) ، وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/١١٤) ، وأبو الشيخ في "العظمة" (٦٠٨) ، والبيهقي في "البعث والنشور" (٣٣٢) من طرق عن همام، به.
وأخرجه مسلم (٢٨٣٨) (٢٣) من طريق الحارث بن عبيد، عن أبي عمران الجَوْني، به.
وعند البخاري: "ثلاثون ميلاً".
ثم علق البخاري رواية "ستين ميلَا" بصيغة الجزم، فقال: قال أبو عبد الصمد (وهو عبد العزيز بن عبد الصمد) والحارثُ بن عبيد، عن أبي عمران: "ستون ميلاً".
قلنا: طريق أبي عبد الصمد وصلها البخاري، كما سيرد في تخرج الحديث (١٩٦٨١) ، وطريق الحارث بن عبيد وصلَها مسلمٌ، كما سلف قريياً.=

الصفحة 347