كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 32)

١٩٥٧٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدٍ (١) أَوْ سُوقٍ أَوْ مَجْلِسٍ وَبِيَدِهِ نِبَالٌ فَلْيَأْخُذْ بِنِصَالِهَا " قَالَ أَبُو مُوسَى: " فَوَاللهِ مَا مِتْنَا، حَتَّى سَدَّدَهَا (٢) بَعْضُنَا فِي وُجُوهِ بَعْضٍ " (٣)
---------------
= وسيرد بالأرقام (١٩٦٨١) (١٩٦٨٣) (١٩٧٦١) (١٩٧٦٢) .
وانظر (١٩٦٨٢) .
(١) في (ظ ١٣) : بمسجد.
(٢) في (ظ ١٣) و (ق) : سدد بها. ورواية مسلم: سددناها.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، حماد- وهو ابن سلمة- من رجاله، وروى له البخاري تعليقاً، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، وثابت: هو البناني.
وأخرجه أبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٦٥ من طريق عفان، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٢٦١٥) (١٢٣) ، وأبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٦٥، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٣٣٨٦) ، والبغوي في "شرح السنة" (٢٥٧٦) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وعند مسلم: فليأخذ بنصالها، ثم ليأخذ بنصالها، ثم ليأخذ بنصالها.
وجاء عند البغوي بعد قوله: "فليأخذ بنصالها": يمدُّ بهن صوته.
وسلف مطولاً برقم (١٩٤٨٨) .
قال السندي: قوله: نِبال؛ بكسر نون، جمع نَيل، بفتح فسكون، كالنصال، جمع نصل، والنبلُ: هو السهام التي لا نِصال لها.
قوله: حتى سدَّدها؛ أي النبال والنصال، يُريد ما جرى بين الصحابة من الفتن، فإن ذاك خلافُ مقتضى هذا الأمر، والله تعالى أعلم.

الصفحة 348