أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ، فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَتَحَلَّلْتُهَا " (١)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن عُلَيه، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، والقاسم التميمي: هو ابن عاصم الكليبي.
وأخرجه بتمامه ومختصراً الدارمي (٢٠٥٥) ، والبخاري (٦٧٢١) ، ومسلم (١٦٤٩) (٩) ، والترمذي في "الشمائل " (١٥٨) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/٢٠٦، وفي "الكبرى" (٤٨٥٩) ، والمزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة زَهْدم) من طريق إسماعيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٤٣٨٥) من طريق عبد السلام بن حرب، و (٥٥١٨) و (٦٦٨٠) وبإثر (٦٧٢١) من طريق عبد الوارث، والحميدي (٧٦٦) ، ومسلم (١٦٤٩) (٩) من طريق سفيان بن عيينة، ثلاثتهم عن أيوب، به.
وأخرجه مسلم (١٦٤٩) (٩) أيضاً، والبيهقي ١٠/٣١ من طريق الصعِق بن حَزْن، عن مطر الورْاق، عن زهدم، به.
قال الدارقطني في "التتبع" ص١٦٩: الصَّعِق والمطر ليسا بالقويين، ومع ذلك فمطر لم يسمعه من زَهْدَم، وإنما رواه عن القاسم بن عاصم، عنه.
فتعقبه أبو العباس القرطبي في "المفهم" ٤/٦٣٠ فقال: وهذا لا عتب على مسلم فيه، ولا نقص يلحق كتابَه بسبب ذلك، لأنه قد أخرج الحديثَ من طرق كثيرة صحيحة، ثم أردف هذا السندَ بعد تلك الطرق الصحيحة المتصلة، ولذلك قال فيه: عن زهدم قال: دخلتُ على أبي موسى، وهو يأكل لحم
دجاج، وساق الحديث بنحو حديثهم، وزاد فيه: قال: إني والله ما نسيتُ.
فذكره مُردفاً لأجل هذه اللفظة الزائدة، ثم هذا على ما شَرَطَه في أول كتابه، حيث قَسَم الأسانيدَ إلى ثلاثة أقسام وثلاث طبقات. فهذا السندُ من الطبقة الأخيرة التي هي دون من قبلها، وفيها مغمزْ بوجه ما، وهذا يدل على أنه أدخل الثلاثَ الطبقات في كتابه، خلافاَ لمن زعم أنه لم يُدخل فيه من الطبقة=