١٩٥٩٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي مُوسَى فَقُرِّبَ لَهُ طَعَامٌ فِيهِ دَجَاجٌ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ. (١)
---------------
= الثالثة أحداً. قلنا: وقال نحوه النوويُّ في "شرح مسلم" ١١/١١٣.
وانظر (١٩٥١٩) و (١٩٥٥٨) .
وسيكرر برقم (١٩٦٣٧) .
وقوله: "وفي القوم رجلٌ من بني تيم الله أحمر" قد حقق الحافظُ في "الفتح" ٩/٦٤٧ أن المراد به زهدمٌ نفسُه، وهو صاحبُ القصة، كما جاء مُصرَّحاً به في روايات أخرى، وبسطنا ذلك في الرواية
(١٩٥٥٤) ، وانظر ما قيل في نسبته إلى بني تيم الله الرواية (١٩٥٩٣) .
ووقع في الرواية السالفة برقم (١٩٥٥٨) : أَمَرَ لنا بثلاث ذَوْدٍ، وفي هذه الرواية: أمر لنا بخمس ذَوْد. قال الحافظ في "الفتح" ١١/٦٠٤: لعل الجمع بينهما يحصُلُ من الرواية التي تقدمت في غزوة تبوك بلفظ: "خذ هذين القرينين"، فلعل روايةَ الثلاث باعتبار ثلاثة أزواج، وروايةَ الخمس باعتبار أن
أحد الأزواج كان قرينه تبعاً، فاعتَدَ به تارة، ولم يعتدَ به أخرى. ويمكن أن يُجمع بأنه أمر لهم بثلاث ذَوْدٍ أولاً، ثم زادهم اثنين، فإن لفظ زهدم: "ثم أُتي بنَهْب ذَوْدٍ غُر الذرى فأعطاني خمس ذود"، فوقعت في رواية زهدم جملةُ ما أعطاهم، وفي رواية غيلان عن أبي بردة مبدأُ ما أَمر لهم به، ولم يذكر الزيادة، وأما روايةُ "خذ هذين القرينين ثلاث مرار" وقد مضى في المغازي بلفظ أصرح
منها، وهو قوله: "ستة أَبْعِرَة" فعلى ما تقدم إن تكون السادسة كانت تبعاً، ولم تكن ذروتها موصوفة بذلك.
وقوله: غرّ الذرى: الغرّ: البيض جمع الأغرّ وهو الأبيض.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام=