كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 32)

يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ، وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ ". قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَتِلْكَ بِتِلْكَ " (١)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، حِطَّان بن عبد الله الرَّقَاشي من رجاله، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين. إسماعيل- وهو ابن عُلية- روى عن سعيد- وهو ابن أبي عروبة- قبل الاختلاط، كما نقل ابنُ رجب عن العجلي في "شرح علل الترمذي" ص٥٦٨.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٢/٩٦-٩٧، وفي "الكبرى" (٩٠٤) من طريق إسماعيل ابن عُلَية، بهذا الإسناد.
وأخرجه بتمامه ومختصراً الدارمي (١٣١٢) و (١٣٥٨) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٢١، ٢٣٨، ٢٦٤-٢٦٥ من طريق سعيد بن عامر، وابنُ أبي شيبة ١/٢٥٢-٢٥٣، ٢٩٢، ٣٥٢- ومن طريقه مسلم (٤٠٤) (٦٣) ، وابنُ حبان في "الصلاة" كما في "إتحاف المهرة" ١٠/١٩- عن حماد ابن أسامة، وابنُ ماجه (٩٠١) ، وابنُ خزيمة (١٥٨٤) ، وابنُ عبد البر في "التمهيد" ٦/١٤٧ من طريق ابن أبي عدي، وابنُ ماجه أيضاً من طريق عبد الأعلى السامي، والنسائي في "المجتبى" ٢/١٩٦-١٩٧، وفي "الكبرى" (٦٥١) من طريق خالد بن الحارث، وأبو يعلى (٧٢٢٤) من طريق يزيد بن زريع، وابنُ خزيمة (١٥٨٤) من طريق عبدة بن سليمان، والدارقطني في
"السنن" ١/٣٣٠- ومن طريقه البيهقي ٢/١٥٦- من طريق سالم بن نوح، ثمانيتهم عن سعيد بن أبي عروبة، به. وقرن ابنُ ماجه بسعيد بن أبي عروبة هِشاماً الدستوائي، وسترد رواية هشام الدستوائي برقم (١٩٦٦٥) ، وقرن الدارقطني بسعيد عُمرَ بنَ عامر، وجاء عنده من رواية سالم بن نوح زيادة: "وإذا قرأ فأنصتوا". قال الدارقطني: سالم بن نوح ليس بالقوي. قلنا: يريد الدارقطني توهين هذه الزيادة، وسترد في رواية سليمان التيمي برقم (١٩٧٢٣) ونفصلُ القول فيها هناك.
وزاد النسائي وابنُ ماجه وأبو يعلى عقب ألفاظ التشهد: "سبع كلمات، وهي تحية الصلاة". قال سعيد- كما في رواية أبي يعلى-: فلا أدري أفي قول أبي موسى كان ذلك، أو شيءٌ كان قتادة يقوله، يعني بقوله:=

الصفحة 367