كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 32)
١٩٥٩٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَعَفَّانُ قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: عَفَّانُ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلْمَغْنَمِ، وَالرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِيُذْكَرَ، وَالرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِيُرَى مَكَانُهُ فَمَنْ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا (١) فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ " (٢)
---------------
= "سبع كلمات".
وسلف برقم (١٩٥٠٤) .
وفي باب قوله: "إنما الإمام ليؤتم به.." عن أبي هريرة سلف برقمي (٧١٤٤) و (٨٨٨٩) ، وذكرنا بقية أحاديث الباب هناك.
قال السندي: قوله: "ليُؤتم به"، أي: ليُقتَدَى به، وقوله: "فإذا كبر ... إلخ" تفصيل للاقتداء به.
يُجبكم الله: جوابُ الأمر، أي: يستجب لكم.
يسمعِ اللهُ: بالجزم، جوابُ الأمر، أي: يستجب لكم.
فتلك بتلك، أي: فزيادةُ إمامكم عليكم في الركوع آخراً بمقابلة زيادة إمامكم عليكم في الركوع أولاً.
قلنا: ويردُ بسطُ مزيدٍ مما قيل فيها أيضاً في الرواية (١٩٦٦٥) .
(١) في (ظ١٣) : أعلى، وهي النسخة التي شرح عليها السندي.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة.
وأخرجه البخاري (٣١٢٦) ، ومسلم (١٩٠٤) (١٤٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٤٨٧) ، وسعيدُ بنُ منصور في "سننه" (٢٥٤٣) ، والبخاري=
الصفحة 368