كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 32)

١٩٥٩٨ - حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ سَلَّامٍ، حَدَّثَنَا الْأَجْلَحُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ بِهَا أَشْرِبَةً فَمَا أَشْرَبُ؟ وَمَا أَدَعُ؟ قَالَ: " وَمَا هِيَ؟ " قُلْتُ: الْبِتْعُ والْمِزْرُ فَلَمْ يَدْرِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا هُوَ؟ فَقَالَ: " مَا الْبِتْعُ؟ وَمَا الْمِزْرُ؟ " قَالَ: أَمَّا الْبِتْعُ: فَنَبِيذُ الذُّرَةِ يُطْبَخُ حَتَّى يَعُودَ بِتْعًا، وَأَمَّا الْمِزْرُ: فَنَبِيذُ الْعَسَلِ. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَشْرَبَنَّ مُسْكِرًا " (١)
---------------
= الأعمال.
(١) قوله: "لا تشربنَّ مسكراً" صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف مصعب ابن سلاّم، والأجلحِ- وهو ابنُ عبد الله الكوفي أبو حُجَية، قال المزي وغيره: يقال: اسمه يحيى، والأجلح لقب-، على خطأ في تفسير البتع والمزر، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" ١٣/١٠٩ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٨/٢٩٩- ٣٠٠، وفي "الكبرى" (٥١١٣) و (٦٨١٦) ، وأبو يعلى (٧٢٣٩) من طريق عبد الله بن المبارك، عن الأجلح، به، بزيادة: "فإني حرمتُ كُلَّ مسكر" وفيه: أما البِتع فنبيذُ العسل، وأما المِزْر فنبيذُ الذرة، وهو الصوابُ في تفسيرهما، وسيرد على الصواب كذلك في الرواية (١٩٦٤٧) .
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٨/٣٠٠، وفي "الكبرى" (٥١١٤) ، وابن حبان (٥٣٧٧) من طريقين عن ابن فضيل- وهو محمد- عن الشيباني، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: بعثني رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى اليمن، فقلت: يا رسول الله، إن بها أشربة يقال لها: البتع والمزر، قال: "وما البِتْع والمِزْر؟ " قلت:=

الصفحة 372