كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 32)

١٩٥٩٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: " كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ، فَجَعَلْنَا لَا نَصْعَدُ شَرَفًا، وَلَا نَعْلُو شَرَفًا، وَلَا نَهْبِطُ فِي وَادٍ (١) إِلَّا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا بِالتَّكْبِيرِ. قَالَ: فَدَنَا مِنَّا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَيُّهَا (٢) النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ؛ فَإِنَّكُمْ مَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا، إِنَّمَا تَدْعُونَ سَمِيعًا بَصِيرًا. إِنَّ الَّذِي تَدْعُونَ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ عُنُقِ رَاحِلَتِهِ. يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ " (٣)
---------------
= ومضمونُها أن المسكر لا يَحِلُّ تناوُله، بل يجب اجتنابه.
وانظر "الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترة" للسيوطي رقم (٨٤) ، والاستدراك عليه ص١١٣.
قال السندي: قوله: البِتْع، بكسر الموحَّدة، وسكون المشاة من فوق.
والمِزْر: بكسر ميم، وسكون راء معجمة.
الذُّرة: بضم وخفة راء.
(١) في (ق) : ولا نهبط وادياً.
(٢) في (ظ١٣) : يا أيها.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. خالد الحَذاء: هو ابن مهران، وأبو عثمان النهدي: هو عبد الرحمن بنَ مَل.
وأخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" (٣٨٩) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. =

الصفحة 374